موقع ألأثير


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول
او التسجيل ان رغبت في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى

منتدى رخصة القيادة الاوربية ( اختبارات - محاضرات - ندوات ) ثقافي - اجتماعي - سياسي - فني - رياضي - شبابي

جديد .. جديد .. لتقديم خدمة افضل للجميع ... تم تحديث ألاسئلة في الموقع طبقا للتعليمات والقوانين الجديدة .. للاستفسار 0765647013 واتساب او فايبر

اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018


    الفرق بين كتابة لفظ الجلاله (الله) ... وكلمة اللة

    شاطر

    hamer
    عضو جديد
    عضو جديد

    <b> عدد المساهمات </b> عدد المساهمات : 26

    الفرق بين كتابة لفظ الجلاله (الله) ... وكلمة اللة

    مُساهمة من طرف hamer في 2011-01-30, 1:21 am

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته



    الفرق بين كتابة لفظ الجلاله (الله) ... وكلمة اللة



    كلنا نخطيء ونصيب ... ولسنا معصومين عن الخطأ ...


    فنحن بشر !!


    و من الخطا نتعلم .



    كثير من من يكتب لفظ الجلالة وفي نهايته تاء مربوطة


    و هنا يكمن الخطأ



    فإليكم ......

    الفرق حتى !!

    نتجنب الخطأ ... وننعم بالصواب


    * إن لفظ الجلاله ( الله )يكون الحرف في نهايته حرف الهاء الذي يظهر بين حرفي

    الخاء والعين ..وليس الذي بين حرفي الواو والألف المقصورة (حسب لوحة مفاتيح keyboard ).......



    * ولكن ما يكتبه البعض وللأسف الشديد بكتابته "اللة" وفي نهايته التاء المربوطة

    الواقعة بين حرفي الواو والألف المقصوره على ( keyboard ).. وجميعنا يعلم أنها

    غير مقصودة ولكن تشابه الحروف يجعل التوهم كثيرا .. ولكن لنتيقظ تجاه أمرا يمس

    الله سبحانه وتعالى ...

    وكلمة اللة التي ورد ذكرها في النقطة الثانية أعلاه لو تلفظناها لكانت اللات وهي

    الصنم الذي هدم عند فتح مكة ....


    ( أصل كلمة اللات:

    قيل
    اللاتُ: يجوز أن يكون من لاتَه يَلِيتُه إذا صرفه عن الشيء كأنهم يريدون أنه يَصرف عنهم الشرّ.
    قيل
    هي مشتقة من لويت الشيء إذا أقمت عليه.
    قيل
    أصلها لَوْهة فعلة من لاهَ السرابُ يلوهُ إذا لمع وبَرق وقُلبت الواو ألفاً لسكونها وانفتاح ما قبلها وحذفوا الهاء لكثرة الاستعمال واستثقال الجمع بين هاءين.
    قيل
    اللات هي مؤنث اسم جلالة (الله), وقد كانت تعرف في عهد هيرودوت باسم ب: أليتا, ويذكر هيرودوت بأنها كانت الزهرة السماوية.



    تعريفها :

    رأي

    اللات ربة من الميثولوجيا الكنعانية والعربية, وهي احد اشهر الربات العربيات التي كان يعبدها العرب في ما اصطلح عليه باسم عصر الجاهلية وقد كانت ترد حسب المصادر القدية لصيقة بالربة العزة.
    يقع أحد معابد اللات في الحي الغربي من مدينة تدمر ويعود تواجده فيها إلى القرن الثاني الميلادي. كانت اللات عند الأنباط تعتبر الربة الأم, التي تمثل الأرض, وكانت ابنة لله .

    تختلف المصادر في تحديد أصل عبادة اللات، فيروى أن اللات كانت إلى جانب العزة من بنات الله, وقد نقلت المصادر الأسلامية هذا التأكيد من خلال حوار طلحة مع أبي بكر بحيث دعا طلحة أبا بكر ألى عبادة اللات والعزة, فسأله أبوبكر: ومن هن؟ فأجاب طلحة بأنهن بنات الله, ثم سأله أبو بكر: ومن أمهن؟ فلم يجد طلحة جوابا, ولا أصحابه, فأعلن أسلامه. [1].

    وقد هاجم القرآن هذه الحالة قائلا{أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى(19)وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى(20)أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى أنثى}(النجم:19-21), بحيث اعتبرالقرآن هذه القسمة غير عادلة كون قريش قد جعلت لنفسها ذكورا في حين جعلوا لله بناتا.

    وقد دعا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم إلى توحيد الله وتعظيمه, وهجر غيره من الألهة كما يتبين من النص القرآني التالي: {وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ }.(الذاريات:51) وكان أهل قريش من غير المسلمين يرفضون تهميش آلهتهم, فجافوه وخالفوه في دعواه, وقد حدث أن كان محمدا يقرأ القرآن على قريش, فقرأ:{أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى} وزاد قائلا:{تلك الغرانيق العُلى إن شفاعتهن لتُرتجى} فلما أكمل قراءته سجد وسجدت قريش معه معتقدين أن محمدا قد اعترف بالآلهة الأخرى, وانتشر الخبر عند العرب, غير أن الآيات المضافة نسبت في ما بعد إلى الشيطان الذي استغل حنينه إلى ما يجمع بينه وبين قريش وعاتبه جبريل على ذلك حسب بعض المفسرين, في حين أن البعض ينكرها ويعتبرها كفرا لأن محمد معصوم.[2] [3].


    اللات كانت ايضا ربة السماء, التي عبدت من طرف الشعوب السورية نتيجة ترحل العرب النبطيين الذي أخذوا معهم اربابهم إلى المواطن التي حلوا فيها, ويعتقد البعض أن رواسب عبادة اللات لا تزال حية ألى يومنا هذا في بقاع العالم بعد التوسعات العربية الأسلامية, حيث يرجع البعض النجمة التي تمثل الأسلام, والذي ترسم في الرايات الأسلامية, ألى عبادة اللات باعتبارها رمزا لها عند العرب القدماء. في حين أن الهلال الذي يرمز للأسلام يمثل الرب الله الذي كان ربا للقمر عند العرب, والذي قد يعود بحذوره ألى معتقدات سومارية حسب بعض الأستنتاجات.

    وفي رأي آخر اللات اسم صنم كانت تعبده ثقيف وتعطف عليه العزّى, فورد أنها صخرة كان يجلس عليها رجل كان يبيع السمن واللبن للحُجّاج في الزمن الأول, وقيل إن اللاّتّ كان يَلتّ له السويقَ للحجّ على صخرة معروفة تسمى صخرة اللاتّ، وكان اللاتّ رجلاً من ثقيف، فلما مات قال لهم عمرو بن لحيّ: لم يمت ولكن دخل في الصخرة، ثم أمرهم بعبادتها وأن يبنوا عليها بنياناً يسمّى اللات, وقيل: كانت صخرة بيضاء مربعة بَنت عليها ثقيف بنية.

    كانت اللات لثقيف بالطائف على صخرة وكانوا يسيرون إلى ذلك البيت ويضاهئون به الكعبة, وهي أحدث من مناة، وكانت صخرة مربعة بنوا عليها بناء وكانت قريش وجميع العرب يعظمونها وبها كانت العرب تسمي زيد اللات وتيم اللات. وكانت في موضع منارة مسجد الطائف اليسرَى اليوم، وهي التي تم ذكرها في القرآن {أفرأيتم اللات والعُزّى}. فلم تزل كذلك حتى أسلمت ثقيف فبعث النبي محمد المغيرة بن شعبة فهدمها وحرقها بالنار؛ وفي ذلك يقول شداد بن عارض الجُشَمي حين هدمت وحرقت ينهى ثقيفاً من العود إليها والغضب لها: .
    لا تنصروا اللات إن الله يهلكها، .
    وكيف نصرُكُمُ من ليس ينتصرُ؟ .
    إن التي حُرّقت بالنار واشتعلَتْ .
    ولم يُقاتل لدى أحجارها هدَرُ. .


    التأنيث

    {إِنْ هِىَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـٰنٍ} إن هي إلا أسماء، أي كونها إناثاً وكونها معبودات أسماء لا مسمى لها فإنها ليست بإناث حقيقة ولا معبودات، وتسميتها عزى ولا عزة لها، وقلتم إنها آلهة وليست بآلهة.


    تاريخها

    العرب قسمان قسم أصحاب الهياكل: هم عبدة الكواكب ؛إذ قالوا بإلهيتها, وأصحاب الأشخاص: هم عبدة الأوثان ؛إذ سموها آلهة في مقابلة الآلهة السماوية، وقالوا: هؤلاء شفعاؤنا عند الله ومن عبد اللات من القسم الثاني. ففي رحلة عمرو بن لحيّ إلى الشام، رأى هناك قوما يعبدون الأصنام، فسألهم عنها، فقالوا: هذه أرباب اتخذناها على شكل الهياكل العلوية، والأشخاص البشرية، نستنصر بها فننصر، ونستسقي بها فنسقى، ونستشفي بها فنشفى، فأعجبه ذلك، وطلب منهم صنما من أصنامهم، فدفعوا إليه هبل. )


    فياليت جميعنا ننتبه ونتيقظ ونتوخى الحذر !!

    عند كتابة إسم الجلالة .

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-05-24, 6:34 pm