موقع ألأثير


عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

يرجي التكرم بالدخول
او التسجيل ان رغبت في الانضمام الى اسرة المنتدى
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدى

منتدى رخصة القيادة الاوربية ( اختبارات - محاضرات - ندوات ) ثقافي - اجتماعي - سياسي - فني - رياضي - شبابي

جديد .. جديد .. لتقديم خدمة افضل للجميع ... تم تحديث ألاسئلة في الموقع طبقا للتعليمات والقوانين الجديدة .. للاستفسار 0765647013 واتساب او فايبر

اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018 اسئلة جديدة 2018


    قصة بها الفائدة العظيمة

    شاطر

    Emad-fs
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    <b> عدد المساهمات </b> عدد المساهمات : 40

    قصة بها الفائدة العظيمة

    مُساهمة من طرف Emad-fs في 2011-02-21, 7:04 am


    قصة بها الفائدة العظيمة



    أتت ابنه الى والدتها وهي تجر من ورائها أذيال الخيبه والإنكسار , ألقت البنت بنفسها بين أحضان الأم كي تلمس دفئا وودا , ولتخبرها بأن الدنيا هزمتها واستولت على ماتبقى من روحها , وبصمت الأم الحنون وطول بالها المعهود تحركت وهي ممسكه بابنتها واتجهت بها إلى المطبخ بهدوء ورويه .

    أعدت الأم ثلاثة قدور ووضعت جزره في الأول وبيضه في الثاني وحبات بن في الثالث , سكبت ماء في القدور ووضعتها على النار .

    الأبنه شعرت أن والدتها لم تبد اهتماما واضحا لحزنها , أرادت أن تقول لوالدتها أن الوقت لايحتمل درسا آخر في أصول الطهي وفروعه , لكن شيئا ما جعل الأبنه تكتم مشاعرها وتلزم الصمت لوهله .

    بعد أن غلى الماء أخرجت من القدور الجزره والبيضه وحبات البن ووضعتهن في طبق , وطلبت من ابنتها أن تتحسس كل واحده منهن . ثم قالت الأم : أولم تري ياابنتي ماحدث ؟ الجزره كانت صلبه وشامخه لكن صمودها تلاشى بعد أن أقحمت في وضع لم تقو على تحمل حرارته والعيش بين أجوائه . ففقدت صلابتها وصارت كالقشه هشه وسهلة العطب . أما البيضه فكانت ذات قشره رقيقه معرضه للأنكسار في أية لحظة , وحين مرت بنفس ظروف الجزره صار حالها أفضل , اشتدت وتصلبت من الخارج فقط , بينما داخلها ظل طريا ولينا . لكن حبات البن لها حكايه أخرى أحتفظت بصلابتها وقوتها منذ البدايه وحتى بعد ماقاست حالة الغليان تلك وكابدت جوها الحارق . وما ميزها أيضا عن الأخريات هو أنها أثرت في الماء المغلي فغيرته تماما فلم يعد كما هو بل صار قابلا لإستعمال آخر . ثم أضافت الأم قائلة : لك الخيار ياابنتي , إما أن يكون حالك كحال الجزره تدعين الحياة تصرعك بتقلبات ألوانها وتحولك إلى مخلوق ضعيف محطم وجوده وعدمه سيان . أو أن تكوني كالبيضه التي تبدو أمام الآخرين بأنها سحقت خصومها وتخطت صعوباتها بينما حين تنظر إلى نفسها تجد الروح مهشمه والعزيمه مفتته من الداخل . والخيار الثالث هو أن تكوني كحبات البن صامده , تحولين هزائمك إلى إنتصارات وتجعلين من فشلك نبراسا يفتح لك منافذ أخرى لنيل النجاح , وأن تواصلي لتؤثري في معطياتك دون أن تتأثري ومن تم توجدي لك دنيا ذات مذاق خاص ولون آخر .


    الى كل الاخوة الاحباء والى مدير هذا الموقع المحترم اردت ان اشارككم في هذه المواضيع المتميزة وتم نقلها من عدة مواقع لتعم الفائدة للجميع... للامانة

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-11-20, 6:42 am